محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )
51
إعتاب الكُتّاب
2 - زياد بن أبي سفيان « 1 » / كتب للمغيرة بن شعبة « 2 » ، ثم لأبي موسى الأشعري « 3 » ، في استعمالهما على الكوفة . وذكر حويرثة بن أسماء أنّ أبا موسى [ الأشعري « 4 » ] كتب إلى عمر رضي اللّه عنه أنّ المال كثر من يأخذه ، فلسنا نحصيه إلا بالأعاجم ، فاكتب إلينا بما ترى ؛ فكتب [ إليه عمر « 5 » ] : « لا تعيدوهم في شيء سلبهم اللّه إيّاه ، واخشوهم على دينكم ، وأنزولهم حيث أنزلهم اللّه ، وتعلّموا فإنما هي الرجال » ؛ فاستكتب زيادا . ويروى « 6 » أنّ عمر استقدم أبا موسى ، فاستخلف زيادا على عمله ، فقال له : استخلفت غلاما حدثا ! فقال : يا أمير المؤمنين ، إنه ضابط « 7 » لما ولّي ، خليق بكل خير ؛ فكتب عمر إلى زياد يأمره بالقدوم عليه ،
--> ( 1 ) - زياد بن أبيه ( 1 - 53 ه ) أدرك النبي ولم يره ، اختلف في اسم أبيه ، ثم ألحقه معاوية بنسبه سنة 44 ه فكان عضده الأقوى ، وولاء العراقين إلى أن توفي ، وكان مشهورا بدهائه وذكائه . الأعلام : 3 / 89 - 90 المعلمة الاسلامية : 4 / 1302 - 1303 ( 2 ) - المغيرة بن شعبة الثقفي ( 20 قبل الهجرة - 50 ه ) أحد دهاة العرب وقادتهم وولاتهم ، شهد الغزوات والفتوحات ، وولّاه الخلفاء البصرة والكوفة مرات . الأعلام : 8 / 199 ( 3 ) - عبد اللّه بن قيس من بني الأشعر ( 21 قبل الهجرة - 44 ه ) صحابي من الشجعان الولاة الفاتحين ، وأحد الحكمين بعد حرب صفين ، ولي البصرة والكوفة لعمر وعثمان وعلي ، وتوفي في الكوفة . الأعلام : 4 / 254 - 255 ( 4 ) - زيادة من ( س ) ( 5 ) - زيادة من ( س ) و ( ر ) ( 6 ) - هذا الخبر منقول عن الجهشياري : 17 - 18 ( 7 ) - رواية الجهشياري ، وفي الأصول : حافظ